الجمعة، 1 مايو 2015

الخميس، 30 أبريل 2015

#التحالف يشن 5 غارات على كتيبة للدفاع الجوي قرب حقل نفطي بمأرب شرق ‏اليمن للتفاصيل .. شاهد وشارگـ ..




شن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، اليوم الخميس، 5 غارات جوية على كتيبة للدفاع الجوي قرب حقل "صافر" النفطي بمأرب شرقي اليمن، حسب شهود عيان.
 
وقال الشهود لوكالة الأناضول، إن الغارات استهدفت منصات لإطلاق الصواريخ في إحدى الكتائب التابعة لقوات الدفاع الجوي جنوبي حقل "صافر" النفطي، ما أدى إلى تدميرها وإعطاب الصواريخ.

صور حصريه بعد الدمار الذي تعرض له البنك المركزي بالمكلا من قبل القاعده (صور) .. للتفاصيل شاهد وشاركـ ..



انتشرت على صفحات الفيس بوك ومجموعات الوات ساب مجموعة صور للبنك اليمني المركزي بالمكلا بعد أن سيطر عليه أنصار الشريعة (أبناء حضرموت) كما يطلقون على أنفسهم.

الصور أظهرت دمارا كبيرا بداخل البنك وتحطما للأدوات والمعدات والتي قد يكون سببها التفجيرات الكبيرة التي كانت تتم في أسفل البنك بهدف فتح خزنات الأموال الخاصة بالبنك.
ويبدو من الصور أن البنك بحاجة لعملية تأهيل كبرى بعد الدمار الذي لحق به وتسبب في شلل لنشاطه.









الأربعاء، 29 أبريل 2015

#الحوثيون يقتحمون #البنك #المركزي وينهبون مبالغ طائلة منه . للتفاصيل شاهد وشارگـ ..


قال مصدر في البنك المركزي اليمني، مساء اليوم الثلاثاء، إن مسلحين حوثيين، “اقتحموا مقر البنك في العاصمة صنعاء، ونهبوا 23 مليار ريال يمني (107 ملايين دولار) من الخزانة العامة”.
وأوضح المصدر، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن المسلحين برروا ذلك بدعم ما أسموه “المجهود الحربي”، في معاركهم على المدن اليمنية .
وأفاد المصدر بأن الحوثيين طلبوا مبلغ 6 مليارات ريال يمني (28 مليون دولار) لـ “دعم المجهود الحربي”، وبعد رفض محافظ البنك محمد بن همام، تنفيذ طلبهم بحجة الضائقة المالية التي تعيشها البلاد، “فوجئ الموظفون بمسلحي الحوثي يقتحمون خزانة البنك وينهبون مبلغ 23 مليار ريال يمني (107 ملايين دولار)”.
وأشار المصدر إلى أن محافظ البنك المركزي رفض مرارا توجيهات اللجنة الثورية العليا للحوثيين، والتي تحكم صنعاء كسلطة أمر واقع، وهدد بتقديم استقالته إذا لم تعاد المبالغ المنهوبة في أسرع وقت.
وأشار المصدر إلى أن “المبلغ المنهوب، سيضع مالية اليمن على هاوية، وقد يعجز البنك عن دفع رواتب موظفي الدولة لشهر أبريل (نيسان)، خصوصا في ظل توقف إنتاج النفط وتراجع الإيرادات الضريبية”.
وحسب المصدر، فقد نجح محافظ البنك المركزي طيلة الفترة الماضية، في الحفاظ على سعر الصرف في اليمن وعدم تدهور العملة، وذلك بعد إصداره توجيهات للبنوك بعدم التعامل بشكل تام بالدولار منذ بدء عاصفة الحزم في 26 مارس/آذار الماضي .
ويستقطع الحوثيون مبالغ مالية من هيئات حكومية، ويطلبون تبرعات من القطاع الخاص لمعاركهم التي يخوضونها في تعز ومأرب شمالا، وعدن والضالع وشبوة وأبين جنوبا.
وكان الحوثيون قد قاموا في وقت سابق بسحب حصة شركة النفط اليمنية وجميع حصص محطات تعبئة المشتقات النفطية المخصصة للمواطنين، لآلياتهم العسكرية، ودعما لما يسمونه “المجهود الحربي”.

#القناصة الحوثيون، يمنعون المواطنين من سحب الجثث المنتشرة في شوارع خور مكسر بـ عدن .. للتفاصيل شاهد وشارگـ ..


أفادت مصادر طبية يمنية، اليوم الأربعاء، بأن عشرات الجثث لا تزال منتشرة في منطقة خور مكسر بعدن، جنوبي البلاد، جراء الهجوم الذي نفذته عناصر تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية.
وقالت المصادر إن عشرات الجثث لا تزال ملقاة في شوارع خور مكسر، ولم تستطع أي جهة طبية أو الصليب الأحمر الوصول إليها خوفاً من القناصة الحوثيين، الذين انتشروا على أسطح البنايات.
وأكدت المصادر أن الاشتباكات المسلحة لا تزال مستمرة بشكل عنيف في خور مكسر، والمعلا ، لافتة إلى أن عناصر حوثية هاجمت مساء أمس مستشفى الجمهوري، أحد أهم المستشفيات في مدينة عدن، وكان يحوي مئات الجرحى الذين قتل البعض منهم، فيما فر آخرون عقب هجوم الحوثيين.
وأشارت إلى أن الحوثيين قتلوا الجرحى بعد اتهامهم بالانتماء للمقاومة الشعبية، لافتة إلى أن عدد القتلى يصل إلى حوالي 68 قتيلا جميعهم من المدنيين إلى جانب مئات الجرحى.
وبحسب المصادر الطبية ، فإنهم يقومون في الوقت الراهن بتجهيز مستشفى الوحدة التعليمي الخاص بالنساء والولادة، حتى يستقبل الجرحى والمرضى الذين فرو من مستشفى الجمهوري، مشيرين إلى أن هناك ازدحاما كبيرا في المستشفيات الأخرى.
وقالت مصادر محلية إن الغذاء قارب أن ينعدم في الكثير من المناطق في عدن، هذا إلى جانب إغلاق المخابز، والمحلات التجارية التي أصبحت لا تحوي مواد غذائية.
وأشارت المصادر إلى أن مسلحي الحوثي يرتكبون أبشع الجرائم في خور مكسر، حيث قامت مساء أمس بقتل المواطنين في منازلهم من ضمنهم نساء، إلى جانب إحراق أكثر من 46 منزلا بشكل كلي.
وقالت المصادر إن الحوثيين اقتحموا المنازل وطلبوا من السكان مغادرتها، كما قاموا بقتل العديد من الرجال، بتهمة أنهم ينتمون للمقاومة الشعبية.
 وأكدت المصادر أن تعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين لا يعرف مصدرها، وصلت من خط العريش وعبد القوي إلى داخل خور مكسر، الأمر الذي ساعدهم بالسيطرة على المنطقة.  وتشهد مدينة عدن منذ أكثر من شهر مواجهات عنيفة بين المقامة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، والقوات الحوثية، على الرغم من استمرار قوات التحالف بشن غاراتها الجوية على المواقع التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في عدة محافظات يمنية.

شاهد بالفيديو : لحظة تحطم طائرة سعوديه ..للتفاصيل .شاهد وشارگـ ..


تحطمت طائرة التدريب “تكسان” السبت الماضي أثناء قيامها بألعاب بهلوانية في العرض الجوي المهيب الذي أقيم في إطار معرض “المكسيك – 2015 ” للطيران بالقرب من قاعدة “سانت لوسيا” الجوية وفقا لموقع روسيا اليوم.

ووقع الحادث الجوي أثناء قيام قائد الطائرة بلعبة بهلوانية معقدة تدعى “مرآة مزدوجة”. وأصيب الآلاف من الحاضرين بصدمة حين رأوا الطائرة تميل وتبدأ في الانقضاض نحوهم، ثم اشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بالأرض.

وتمكن رجال الطوارئ من إطفاء الحريق الذي نشب في الطائرة وبالقرب منها.

ولحسن الحظ لم يصب أحد من الحاضرين، وقال مصدر في وزارة الدفاع المكسيكية إن الطيار نجا من الحادث بعدما تمكن من قذف نفسه بالكرسي الطائر قبل سقوط الطائرة على الأرض.

                    كان قصدي انها سهوديه ^_^ عفواً                                                        الفديو
                                                          .

                                                          .
:* 

#ثلاثة ملفات سعودية تغضب #إيران ..للتفاصيل شاهد وشارگـ ..



تحقق السعودية نجاحات سياسية وعسكرية وأمنية متلاحقة في الملف الداخلي والإقليمي، ما تسبب في إغضاب المنافس القديم للرياض، طهران التي بدت غير راضية عما آلت إليه الأوضاع في عدة ملفات تعمل عليها منذ سنوات.
وتدعم كل من السعودية وإيران، أطراف متنافسة في عدة دول بالمنطقة، بينها سوريا واليمن والعراق، ما تسبب في إطالة أمد الصراعات الدموية التي تشهدها تلك الدول، مع فشل كل طرف في حسم المعركة لصالحه.
وبدت الصورة تتغير تدريجياً منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم العسكرية في مارس/آذار الماضي، والتي قادت فيها الرياض تحالفاً عربياً من عشر دول لشن هجمات جوية تستهدف إعادة الشرعية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي من جماعة الحوثيين المدعومة من طهران.
وتقول طهران إن الرياض فشلت في تحقيق هدفها المعلن في اليمن، لكن الصراع اليمني شهد تحولات جذرية منذ انطلاق عاصفة الحزم، بعد أن كانت جماعة الحوثيين قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على كافة مناطق البلاد.
وفي الملف السوري الذي تدعم فيه طهران، نظام الرئيس بشار الأسد، ويشارك عدد من مقاتليها في المعارك هناك، دفعت الرياض بقوة في الفترة الماضية لتحقيق مكاسب عسكرية للمعارضة السورية التي تقدمت بالفعل بشكل لافت في الأيام القليلة الماضية إلى معاقل النظام الرئيسية شرق البلاد.
وفي أسابيع معدودة، خسر النظام السوري مجموعة من المدن الإستراتيجية في الجنوب وفي الشمال الغربي، ابتداءً من مدينة أدلب، ثم مدينة بصرى الشام، وأخيراً جسر الشغور، وفي التوازي أيضاً السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وترى دمشق وحلفاءها أن دعماً سعودياً سهل مهمة المعارضة المسلحة التي كانت مستحيلة حتى وقت قريب.
ويمثل الإعلان السعودي، اليوم الثلاثاء، عن القبض على نواف العنزي، المتهم الثاني في عملية الهجوم المسلح على دورية شرطة شرق الرياض، يوم 8 أبريل/نيسان الجاري، نجاحاً أمنياً جديداً لأجهزة الأمن السعودية التي تقول إن تنظيم الدولة الإسلامية المعروفة باسم “داعش” في سوريا يقف خلف العملية.
ويقول مراقبون، إن المملكة استعادت دورها الإقليمي القوي منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز سدة الحكم خلفاً لأخيه الراحل الملك عبدالله في يناير/كانون الأول الماضي، لتتقدم بشكل واضح على المنافس القديم، إيران، في إدارة ملفات المنطقة.
وبدت طهران غاضبة بشكل كبير من تلك النجاحات، من خلال تصريحات مسؤوليها التي وصلت إلى حد اتهام قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، الرياض بالخيانة ومعاداة الدول الإسلامية والمضي على خطى إسرائيل.
وقال دبلوماسي خليجي سابق متحدثاً لشبكة “إرم” إن طهران تعيش حالة من القلق على موقفها التفاوضي في عدة ملفات، بعد نجاح خصمها السعودي في تحقيق انتصارات سياسية وعسكرية وأمنية لافتة خلال زمن قياسي قصير.
وأضاف أن الدبلوماسية السعودية النشطة التي عززت علاقاتها القديمة مع حليف الأمس التركي، وتجاوزها لبعض مواقف الدوحة، وقيادتها لتحالف عسكري في عملية عاصفة الحزم، بالتزامن مع استصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يدعم موقفها في اليمن، وسيطرتها على الهجمات الأمنية الأخيرة في الداخل، أمور تدرك طهران معانيها جيداً في مفاوضات المستقبل.
وثمة شبه إجماع بين المحللين السياسيين أن الاضطرابات التي تعيشها عدة دول في المنطقة، ستستمر مهما حققت الأطراف المشاركة فيها من تقدم على الأرض، وأن الموضوع لا يتعدى تعزيز الموقف التفاوضي وهامش المناورة السياسية ورفع سقف المطالب للدول الداعمة لطرفي الصراع.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More